الأحد 23 يونيو 2024

قصة كاملة للكاتبة سوليية نصار ( كاميليا ) الفصل الأول الي الأخير

موقع كل الايام

الفصل الاول 
الراجل مبيحبش الست اللي معندناش كرامة يا كاميليا وانتي معندكيش كرامة مجرد واحدة فارضة نفسها عليا وانا مش بحبك ولا عايزك اصلا 
رجعت لورا وعيونها دمعت كنت عارف اني جرحتها بس هي اللي قللت من نفسها كاميليا تبقي بنت خالتي الصغيرة عمرنا ما كنا قريبين من بعض لكن من سنتين بدأت تهتم بنفسها وتحاول تلفت انتباهي كانت بتجري ورايا في كل مكان تفرض نفسها عليا بتغير عليا لو اي حد كلمني لحد ما تعبت منها وقررت اواجهها قررت اني مسكتش علي تصرفاتها مش مضطر استحمل التصرفات المراهقة دي خصوصا اني هخطب خلاص 
أمير 
قالتها كاميليا وهي مصډومة فرديت بقوة 



كاميليا انا مكنتش عايز أذيكي بس انا فعلا تعبت أنا بحب واحدة تانية وهخطبها قريب وانتي ربنا يوفقك بس كفاية بقا بلاش تقللي من نفسك اكتر من كده انا عشان انتي تهميني بقولك كده مش قصدي اضايقك ولا اجرحك 
رجعت كاميليا لورا وقالت 
انا اسفة اسفة بجد 
دموعها كانت بتنزل شفقت عليها وقربت عشان أهديها بس بعدت عني رفعت عيونها الخضرا وقالت 
اسفة يا أمير أنا مش هزعجك تاني خلاص اوعدك
دموعها نزلت فمسحت دموعها بسرعة وقالت 
اوعدك اني مش هزعجك تاني ابدا ومش هجري وراك تاني انت من النهاردة بالنسبالي ابن خالتي وبس أنا مش هضايقك تاني ابدا 
وبعدين جريت من قدامي وهي پتبكي كنت زعلان عليها بس هي اللي عملت في نفسها كده عصبتني لحد ما اڼفجرت فيها 


مرت الايام وانا حاسس بالذنب بسببها من وقت آخر كلام لينا وهي فعلا اتجنبتني خالص مبقتش تيجي اي تجمعات عائلية ولو حصل وجات مبتبصش عليا اصلا كنت شايف قد ايه هي بتنفذ وعدها لياهي فعلا بطلت تزعجني بس اللي مكنتش أتوقعه أنها لما بطلت تهتم بيا انا بقيت انزعج بس حاولت اطرد الفكرة من دماغي وقررت اني أتقدم للبنت اللي بحبها واخطبها 
في يوم كان فيه تجمع عائلي وكانت كاميليا برضه قاعدة فقولت فجأة 
انا قررت اتقدم لماهيتاب يا بابا 
بصيت بطرف عيني لكاميليا عشان اشوف عليها أي انفعال بس لقيتها عادي وده ضايقني اووي